أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الأحد 11 كانون الثاني، أن طائرات الاستطلاع قد رصدت قيام “قسد” بنقل تعزيزات عسكرية، تشمل مجاميع مسلحة وعتادًا متوسطًا وثقيلًا، إلى جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي. وأكدت الهيئة أنه لم يتم التأكد بعد من طبيعة هذه التعزيزات.
وفي أعقاب هذه التطورات، أعلنت هيئة العمليات عن رفع حالة الاستنفار في صفوف قواتها وتعزيز خطوط الانتشار العسكري في المنطقة الشرقية لحلب، مشيرة إلى استعدادها الكامل للتعامل مع أي تطور عسكري محتمل.
في سياق متصل، أصدرت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج تحذيرات من احتمال تعرض المنطقة لتهديدات من طائرات مسيّرة مفخخة. ودعت في تعميمها المواطنين إلى تجنب التجمعات في الأماكن العامة، وتوخي الحذر أثناء التنقل عبر الطرقات الرئيسة والفرعية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أجسام مشبوهة.
كما أصدرت إدارة منطقة جرابلس فجر اليوم تحذيرات مماثلة، محذرة من الاقتراب من المواقع المشبوهة، ومشيرة إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء التنقل على الطرقات المحيطة بالمنطقة.
هذه التحذيرات تأتي في وقت حساس بعد إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري أن ميليشيا “قسد” دخلت في مرحلة تصعيد جديدة ضد المدينة، عبر استهداف مؤسسات حلب ومساجدها باستخدام أكثر من 10 طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، مما أسفر عن إصابات وخسائر مادية. كما أكدت الهيئة أن الميليشيا استهدفت في اليومين الماضيين مواقع مدنية وأمنية في المدينة بواسطة الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى إصابات وأضرار في الممتلكات.
وتستمر حالة التأهب في المنطقة وسط تصاعد التوترات العسكرية.






