أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، أول زيارة له منذ سقوط النظام البائد إلى محافظتي حمص وحماة، حيث وضع حجر الأساس لمشاريع تنموية واستثمارية كبرى في حمص.
وتوجه الرئيس الشرع أولًا إلى مدينة حمص، حيث كان في استقباله محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى، وعدد من وجهاء وأعيان المحافظة، بالإضافة لحشد واسع من أهالي المدينة، وفقًا لما ورد في منشور رسمي على صفحة الرئاسة السورية في فيسبوك.
وخلال كلمة قصيرة ألقاها من شرفة مبنى المحافظة، قال الشرع إن وقت الحرب “قد انتهى” وبدأ وقت الإعمار، مؤكدًا أنه كما “هدم النظام القديم المدينة، سيعيد أهلها إعمارها اليوم”.
وتضمنت المشاريع التنموية في حمص وضع حجر الأساس لمشروع “دار السلام” و “بوليفارد النصر”، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المدينة وإقامة منطقة حضرية متكاملة، تشمل إنشاء 4500 وحدة سكنية بمواصفات حديثة.
ويتضمن المشروع تأهيل حديقة النصر كمتنزه عام، وإقامة مرافق تجارية واستثمارية وسوق “هال” جديد، تطوير البنية التحتية من شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي وطرقات، بما يعكس هوية المدينة ويخدم مختلف فئات المجتمع.
ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 15,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال فترة التنفيذ، بما يسهم في دعم الحركة الاقتصادية في حمص التي عانت ركودًا طويلًا.
كما وضع الشرع حجر الأساس لمشروع الشركة السورية لنقل النفط (IPC)، بالتعاون مع شركة “بيت الإباء” السعودية، على مساحة 270 ألف متر مربع في منطقة كرم الشامي قرب محطة القطار.
وأكدت الرئاسة أن هذه الزيارة تمثل إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من إعادة الإعمار وتعزيز الاستثمار في المحافظة، ضمن خطة شاملة لتحسين البنية التحتية وإعادة الحياة إلى المدن السورية المتضررة.
والتقى الرئيس السوري، أثناء زيارته لمدينة حماة، عددًا من وجهاء وأعيان المحافظة، مؤكدًا على “دورهم الوطني” في تعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي ودعم مسيرة التنمية والإعمار، بحسب ما نقله حساب الرئاسة على تلغرام.