تسريبات الجزيرة تكشف محاولات فلول نظام الأسد إعادة تنظيم صفوفهم والتحضير لتحركات عسكرية

كشفت قناة الجزيرة في تقرير ثانٍ ضمن سلسلة تسريبات جديدة عن محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد إعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوط النظام، والتحضير لتحركات عسكرية ضد الحكومة السورية.

وأظهرت وثائق وتسجيلات مسرّبة أن المدعو سهيل الحسن جهّز مقراً قرب الحدود اللبنانية لإدارة العمليات، فيما ترأس رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف الهيكل التنظيمي للفلول وتولى إدارة الجوانب المالية والتنظيمية.

وبيّنت التسريبات انتشار مجموعات من فلول النظام في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق، مع وجود تسجيلات تؤكد التنسيق المباشر بينهم وبين المدعو مقداد فتيحة في أحداث الساحل.

كما أفادت الوثائق بوجود نحو 20 طياراً من قوات النظام البائد يقيمون في لبنان ويسعون للانضمام إلى هذه المجموعات، إضافة إلى تورط شخص لبناني الجنسية يُدعى محمود السلمان كأحد قادة هذه التحركات.

وأشارت الجزيرة إلى أن التسريبات تضم أكثر من 600 وثيقة و74 ساعة من التسجيلات الصوتية، تم الحصول عليها بعد اختراق هواتف عدد من الضباط عبر شخص أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي.

وتظهر الوثائق دور المدعوين سهيل الحسن وغياث دلا في هذه التحركات، بدعم مباشر من رامي مخلوف، إضافة إلى محاولات الحسن طلب دعم خارجي، وإشادته بعمليات عسكرية إسرائيلية في غزة.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا إن هذه الوثائق تؤكد استعداد فلول النظام البائد للتعاون مع أعداء سوريا لتنفيذ أجندات انفصالية، مشيراً إلى امتلاك الوزارة معلومات عن أماكن وجود قياداتهم واتصالاتهم وخططهم، لافتاً إلى أن هذه المجموعات تتعمد تنفيذ هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية وما تزال تحتفظ بمصالح اقتصادية جُمعت من دماء السوريين.

مقالات ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الأحدث

Add New Playlist