أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه اليوم في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا تدعم وحدة الأراضي السورية واستقرارها.
وأشار الشرع، إلى أن موسكو لعبت دورًا مهمًا في مساعدة سوريا على تجاوز العقبات خلال العام الماضي، آخرها تحدي توحيد أراضيها.
وأعرب الشرع عن أمله في استمرار الجهود الروسية لتحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.
بدوره، شدد الرئيس بوتين على أن العلاقات الروسية السورية جذورها عميقة، مؤكدًا دعم موسكو جهود الشرع لإعادة وحدة الأراضي السورية، وأن عودة مناطق شرق الفرات إلى سلطة دمشق خطوة مهمة نحو استقرار البلاد.
وأوضح بوتين أن روسيا حريصة على تطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية وزيادة التبادل التجاري مع دمشق.
ووصل الرئيس الشرع اليوم إلى موسكو في زيارة رسمية هي الثانية له خلال ثلاثة أشهر ونصف، يلتقي خلالها بوتين، ويبحث معه العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية.
وتأتي هذه الزيارة بعد مرور يومين فقط على سحب موسكو قواتها ومعداتها من مطار القامشلي في شمال شرق سوريا.
ويرافق الشرع وفد رسمي، ضمّ الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزيري الخارجية والدفاع، إلى جانب عدد من كبار معاونيه ومسؤولي تأمين الجيش العربي السوري.
وأفادت التقارير الإعلامية بأن الشرع أجرى اليوم جلسة تمهيدية من المباحثات مع بوتين داخل موسكو، حيث طُرحت قضايا العلاقات الثنائية والتعاون العسكري والوجود الروسي في سوريا.
ونقل ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن جدول أعمال المحادثات يشمل التعاون الثنائي، تبادل وجهات النظر حول الوضع في المنطقة، والتفاهم على بعض الملفات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الرئيسين سيناقشان مستقبل القوات الروسية في سوريا، ورفض التعليق على أنباء غير مؤكدة حول مفاوضات في ملفات حساسة.
كما أكد بيسكوف أن العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة السورية
وكان الرئيس الشرع زار موسكو في 15 تشرين الأول الماضي، وبحث مع الرئيس بوتين في الكرملين العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات، لتكون هذه الزيارة الثانية له خلال أقل من 4 أشهر.
وتُعد هذه الزيارة مهمة لتعزيز التواصل بين دمشق وموسكو خلال الفترة الأخيرة، ومن المتوقع أن تصدر بيانات رسمية في ختام الزيارة توضح نتائج المباحثات والتفاهمات التي سيتم التوصل إليها بين الطرفين.







