نيويورك تايمز: ضباط من النظام البائد يقودون تحركات سرية لزعزعة الاستقرار في سوريا

كشف تحقيق استقصائي أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تحركات سرية يقودها ضباط كبار من النظام البائد، تهدف إلى إثارة اضطرابات أمنية وتقويض الحكومة السورية التي أطاحت بهم، عبر تمويل وتسليح مجموعات خارجة عن القانون داخل سوريا وخارجها.

وأفادت الصحيفة بأنها أجرت مقابلات واطلعت على مراسلات واتصالات لضباط سابقين، أظهرت محاولات منظمة لبناء تمرد مسلح انطلاقًا من المنفى. وذكر التحقيق أن أحد هؤلاء الضباط دعم جماعة تقف وراء حملة ضغط (لوبي) في واشنطن بلغت كلفتها نحو مليون دولار.

وبحسب ما ورد في التحقيق، فإن الضابط السابق في الفرقة الرابعة، غياث دلا، قال لأحد مرؤوسيه في مكالمة هاتفية جرى اعتراضها دون علمه: “لن نبدأ حتى نكون مسلحين بالكامل”. وتُعد هذه المكالمة واحدة من عشرات الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية التي قامت مجموعة من النشطاء السوريين بتفريغها ومشاركتها مع الصحيفة.

وأشار التحقيق إلى أن أبرز الشخصيات المنخرطة في هذه التحركات هما القائد السابق للقوات الخاصة سهيل الحسن، والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية كمال الحسن، حيث قاما بتوزيع الأموال وتجنيد المقاتلين، فيما عملت شبكة سهيل الحسن على تأمين أسلحة ووسائل دعم لوجستي.

وكشفت مراسلات نصية عن تنقلات سهيل الحسن ولقاءاته بمتعاونين في لبنان والعراق، وحتى داخل سوريا خلال العام الماضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

الأحدث

Add New Playlist