مقتل الشيخ فرحان المنصور في السيدة زينب بدمشق والأوقاف والداخلية تعلقان

هبة خاروف - وكالة سوريا الجديدة

قُتل رجل الدين الشيعي فرحان حسن المنصور، خطيب مقام السيدة زينب، أمس الجمعة، إثر انفجار استهدف سيارته في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته.


وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن الحادثة جاءت في سياق ما وصفته بمحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن استهداف شخصية دينية في هذا التوقيت يندرج ضمن مسار تصعيدي يهدف إلى إثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.

وأكدت الوزارة أن التحقيقات بدأت فور وقوع الحادثة، مع العمل على تحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف خلفهم، مشددة على أن الجريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الإجراءات القانونية ستُتخذ بحق المتورطين.

كما جددت التزامها بحماية المواطنين والتصدي لأي تهديد يمس الأمن العام.

من جهتها، أدانت وزارة الأوقاف السورية عملية الاغتيال، ووصفتها بأنها اعتداء خطير يستهدف استقرار المجتمع ووحدته، مشيرة إلى أن مثل هذه الحوادث تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي.

كما أعربت الوزارة عن دعمها لجهود الجهات الأمنية في ملاحقة الفاعلين وكشف ملابسات الحادثة، مؤكدة ضرورة تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وبالتوازي مع ذلك، فرضت القوى الأمنية إجراءات مشددة في محيط موقع الانفجار، وبدأت بجمع الأدلة، وسط حالة من التوتر سادت المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

الأحدث

Add New Playlist